كويت الماضي .. دبي الحاضر .. قطر المستقبل !

كتبهامهندس كويتي ، في 3 سبتمبر 2007 الساعة: 07:06 ص

يُذكر أن هذه العبارة "كويت الماضي.. دبي الحاضر.. قطر المستقبل" مُعَلّقة في مطار الدوحة بدولة قطر الشقيقة ..

وبِغَض النظر عن صدق النقل من عدمه فإنه يدور في داخلك صحة هذه العبارة من عدمه ، وبالنظر للشقين الأول والثاني نقول نعم.. هذه العبارة صحيحة مئة بالمئة ، فمن الريادة السابقة للكويت في جميع المجالات الاقتصادية والأكاديمية والصناعية والتجارية والأحوال المعيشية للمواطنين ، والعلاقات الدولية ، إلا أننا نجد أنفسنا الآن بعيدون كل البعد عن هذه الريادة السابقة وأصبحت دبي هي الرائدة والمتميزة وخاصة في المجال الاقتصادي.

ما الذي يميز دبي الحاضر عن مثيلاته من المدن الخليجية؟

يميزها رؤية اقتصادية وفي نفس الوقت صاحبة قرار.. فما يقتنع به أصحاب هذه الرؤية يتم تنفيذه.. بالاستعانة بجميع العقول العربية أو الغربية (كل شي بحسابه).. فلا مصلحة للتجار تعلو على مصلحة البلد ولا توجد كلمة لمتنفذ تجد طريقها في طريق يصطدم مع مصالح المواطن.

أما قطر فهي في طور النمو ولعلها تجد طريقها ما بين العواصم الاقتصادية وإن غداً لناظره لقريب.

نريد عودة الكويت للريادة.. ولا نريد انفتاح دبي الزائد عن الحد..

إن الكويت تحتاج لرؤية إصلاحية اقتصادية تحت مظلة القيادة السياسية لها رأي قابل للتنفيذ ويمكن أن يتوج بمجلس أعلى للتطوير ترأسه النخبة في كل التخصصات "التربوية والهندسية والصناعية والاقتصادية والشرعية.. وغيرها" ولا تكون للتجار أي سلطة للتحكم فيه بل يكونوا مشاركين ، ويكون بمباركة القيادة السياسة ومجلس الأمة..( تجربة حصلت في ماليزيا فكان لها التطور العام فأصبحت أحد أقوى النمور الآسيوية).

على أن يتوج كل هذا بشرع الرحمن.. فما كان لله دام وبقى وما كان لغير الله زال ، ولا نريد لهذا الرقي الزوال. 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الكويت دبي قطر تطور تقدم حضارة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “كويت الماضي .. دبي الحاضر .. قطر المستقبل !”

  1. انا زرت مطار الدوحة ولم أجد هذه اللموحة التي ذكرت

    وبالمناسبة هذا الشعار ( عنوان ادراجك ) وهو عنوان لمقال الدكتور شملان العيسى ،،،

    كل التقدير لك ومدونتك قيمة ….

  2. مدونة جميلة وثرية

    لااملك الا ان اؤيدك

  3. الاخ العزيز بوعبدالله مساك الله بالخير

    بعد الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت في نهاية سنة 90 من القرن المنصرم , اعاد الكثير من مواطني دولة الكويت حكاما كانوا او محكومين من مواطنين و مقيمين حساباتهم , نتيجة لمغادرة الكثير من المواطنين و المقيمين البلد و اعتمادهم في تصريف امور حياتهم على الاعانات التي قدمتها الحكومه الكويتيه لمواطنيها بالخارج و ما ادخروا من اموال في البنوك الاجنبيه , فأصبح لسان حالهم يقول انه لا بقاء لأحد ولا دوام لشيئ ,فتبلور في اذهان الكثيرين نظره سوداويه لمستقبل هذه الدوله , ونتيجه لهذه النظره اصبح الجميع في سعي دائم لتنمية ارصدتهم تحت شعار الكم وليس الكيف ,ومن هذا المنطلق شبه العام والذي يصب على هدف واحد الا وهو مصلحتي الشخصيه بالمقام الاول ومن ثم العائليه و القبليه و الحزبيه وووووو………………………………………………

    و لا تجد من يعمل للكويت بصدق واخلاص و وفاء

    فأصبح هذا حالنا

    التاجر يغش

    المقاول يغش

    الموظف يغش

    وغيرهم الكثير

    وكنتيجه حتميه للأوضاع لابد أن نتخلف و نتأخر بكل شيئ

    وللاسف من للكويت؟

    من يعمل لتكون هي الاولى بكل شي ؟

    الاجابه قله لا تذكر ولاتملك ان تغير في ظل صراع المصالح وانعدام الذمم .

    بو عبدالله ان تضيئ شمعه وسط الظلام افضل من لا شيئ

    ومن هذا المنطلق لنعمل انا وانت وغيرنا كل في مجاله وعلى قدر استطاعته و امكانياته

    لرفعة هذا الوطن الغالي الذي لم يبخل علينا بشيئ.

    وشكرا

    أحب الكويت أحب الكويت أحب الكويت أحب الكويت ……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

    مخلص لهذا الوطن

  4. تحية طيبة أخي مهندس كويتي . . وإلى الأمام دائما

    قلت في مقالك..

    “ما الذي يميز دبي الحاضر عن مثيلاته من المدن الخليجية؟

    يميزها رؤية اقتصادية وفي نفس الوقت صاحبة قرار”

    إذا سمحت لي أن أضيف إلى ذلك، وأظنه من أهم العناصر، وهو القائد ذو النظرة الثاقبة و الإرادة والسلطة مضافا إليها الإدارة … دور هذا القائد هو أن يحول تلك الرؤى والقرارات إلى واقع، ولا أظن أحدا ينكر دور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فيما يحدث للإمارات.

    ولو تسمح لي مرة أخرى فقط أن أقول..قبل أن نطمع في ظهور هذا القائد من بيننا، لابد من توفر بيئة ومناخ “يمكن” لأمثال قائد كهذا أن يأخذ دورا.

    وتقبل إعتذاري لهذه الإطالة والتطاول.. ولك شكري

  5. أذكر في إحدى دورات الدكتور طارق السويدان عن الإبداع , أخبرنا بأن حاكم إمارة دبي أفصح عن سر التفوق الكبير لدبي , وهو بأنهم ينفذون مالم يفكر به الآخرون , وهذا قمة الابداع ..

    مانفتقده نحن بالكويت , ليس العقول المفكرة المُبدعة , ولا الأيادي العاملة المتمرسة , ولا الأموال اللازمة للتطويل , بل ما نحتاجه هو تغيير عقلية المُتسلطين وتغيير منهج السلطتين وطريقة تعاملهما مع بعض !

  6. جزاك الله خير يا بوعبدالله على مقالك الجميل

    أخي العزيز !

    لو عندك شركة ( ملكك ) بها 1000 موظف

    ولديك مجلس إدارة به 15 من الأعضاء أنت لم تعينهم

    وأنت من أفضل رؤساء مجلس الإدارات في الشرف الأوسط

    هل تعتقد بأنك ستنجح ؟

    أنا أعتقد إن نجحت ، فهذه معجزه أنعم الله بها عليك

    وإن لم تنجح فهذا المتوقع بسبب ، عدم أختيارك لشركائك بالقرار .

    هذا حالنا مع كويتنا من يمتلك القرار في كويتنا أعضاء مجلس الأمه

    50 نائب بالمجلس

    30% منهم يهمه الكويت

    و 70% منهم يهمه المناقصات والواسطات والرجوع إلى أحضان مجلس الأمه.

    المشكلة ليست بالحاكم أو أعضاء مجلس الأمه

    المشكلة بمن يختار هؤلاء الأعضاء لتوليهم السلطة التشريعية بالبلاد .

    إذن المشكلة بالشعب .

    مع خالص الشكر لك أخي بوعبدالله وسلمت يمينك.

  7. الأخ فايز أشكرك على مرورك على المدونة..

    ولا عجب أن يكون عنوان المقالة هو نفسه عنوان لمقالة كاتب آخر وذلك لانتشار هذه العبارة بين كتاب الصحف وقد أتبعتُها بعبارة”..وبغض النظر عن صدق النقل من عدمه..” وأشكر لك التنبيه والثناء.

  8. الأخ رائد كلامك صحيح 100% نحتاج لوعي شامل على مستوى المجلس واختيار أعضائه.

  9. عزيزي المهندس الكويتي

    في العام الماضي زرت كوالالمبور فتوجهت الى اشهر معالمها الى وهو (البرجين التوأم - برجي بتروناس) وشاهدت فيلم تسجيلي عن القصه العجيبه التي ارويها لك الان .

    في عام 1989 قررت ماليزيا ان يكون لها وسط مدينه وبالفعل استعانت بأحدي الشركات الامريكيه للقيام بأعمال الاستشاره والتخطيط وقررت ان الموقع المناسب لوسط المدينه يقع في منطقه للاسطبلات ومضمار للخيل فقامت ماليزيا بنقل هذا الموقع .

    ولتكلفه المشروع قررت ان تقوم بتوزيع الاراضي على مجموعه من الشركات واشترطت ان تساهم هذه الشركات في بناء وسط المدينه وفعلا فعلت ذلك .

    انظر للفكر اولا

    قامت الحكومه بتسليم الشركات اراضي لانشاء مقارها الاداريه عليها والبدأفي انشاء مشروعها المسمى KLCC فأنتهي بعد ثلاث سنوات الى أن شركه بتروناس ارادت التميز فبدأ العمل في عام 1993 لانشاء مجسم يرمز للحداثه والتطور واستعانت بشركه امريكيه لتصميم برجين على الطراز الاسلامي (لاحظ عند النظر للبرجين من الطائره انهما يأخذا شكل نجمه ثمانيهعلى الطراز الاسلامي)

    وأوصلتهما بجير من انشاءات شركه سامسونج للمنتجات الثقيله وسمحت للزائرين بأرتياد الجسر مجانا .

    هل لدينا هذا العقل نعم ولكل اي العائق هنااااااااااااااااااااا في بلد التناقضات

  10. الأخ قلم أشكرك على التعليق..

    وأقوا إن العائق هنا هو مصادمة مصالح التجار.

  11. الأخ المهندس والموظف .. تفاءلوا بالخير تجدوه.. جعلنا الله من المخلصين وجزاكم الله الخير .. والشكر موصول لكل من شارك.

  12. كل عام وانت بخير ومبارك عليك الشهر وتقبل الله طاعتك

    تحياتي

  13. راسي يعورني بروح انام

    ما وراكم غير زيادة الهم غم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول